منتدى أحمد الامين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

احبتنا زوار الموقع الكرام نود اعلامكم جميعا بان المنتدى مفتوحاً للجميع
لذلك فلا تبخلوا علينا بزيارتكم والتصفح ولو بالقراءة والدعاء

لا نريد ان نجبركم على التسجيل للتصفح نريدكم فقط ان استفدتم شيئاً من الموقع بان تدعو من قلبك لصاحب الموضوع والعاملين بالموقع

ودمتم بحفظ الله ورعايته
"خير الناس أنفعهم للناس"

منتدى أحمد الامين


 
الرئيسيةالرئيسية  أهلا وسهلا بكمأهلا وسهلا بكم  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  اليوميةاليومية  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  

شاطر | 
 

 حياة الإنسان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد الله
عضو جديد
عضو جديد


الجنس : ذكر
المشاركات : 6
الجنسية : الجزائر
نقاط : 1910
تاريخ التسجيل : 25/09/2011

مُساهمةموضوع: حياة الإنسان    الثلاثاء سبتمبر 27, 2011 3:16 pm

نتعلم من الحياة أشياء كثيرة وربما ننسى أمورا نتعمد نسيانها أو ننساها لأننا لم نضعها ضمن أولوياتنا، كنت لا أرى الحقيقة وأنا متيقن بأن الكثيرون في نفس الحالة يستيقضون صباحا كل يوم و ينصرفون إلى شؤونهم كل في شأن و لازالت أمور الدنيا تشغل تفكيرهم وأمام هذا المفهوم نجد أنفسنا نعود إلى الجملة الأولى ننسى أمورا نتعمد نسيانها أو ننساها لأننا لم نضعها ضمن أولوياتنا ، من منكم يريد الحقيقة ؟ من منكم يريد أن يكون صادقا مع نفسه ؟ من منكم يريد أن ينعم على نفسه ولا يبخلها حقها ؟ الكل يريد والكل يحتاج إلى طريق واضح غير مبهم مثل طريق الدنيا الذي لا نعرف إن كنا سننال منه شيئا أم لا ، طريق الإسلام هو من الطرق الواضحة والجلية وهو طريق الإنسان المسلم بل طريقه الوحيد للخلاص من ذنوب يجهل حجمها إذا ما هي تراكمت أثقلت كاهله وأثقلت ميزان سيئاته ، الدين الكل يعرف أن ديننا الإسلام وأن هناك جنة ونار ودار البقاء ، فهل نعرف الإيمان ولم نجربه ؟ وهل نطمع في جنة لم نتزود بزاد يقي أنفسنا شر ذات لهب ، كنت لا أبصر الحقيقة يمر يومي بدون أجر يذكر ، تشغلني أمور حياتي وتغريني ملذات الدنيا ، كدت أنسى فكرة الموت ،ومن يتذكر الموت في يومنا هذا ؟ لا نتذكرها إلا عندما نسمع بأن فلان قد وافته المنية أو عند حضورنا لجنازة ما عدى ذلك لا نفكر في الموت ، عماد الدين هو الصلاة والصلاة هي صلة بين العبد وربه فكيف تكون صلتك بربك بدون صلاة؟ وكيف يستجاب دعاؤك بدون صلة بالخالق ؟، وكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم في معنى قوله أن أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد أي في السجود ، شغلت عقلي وفضل العقل جاء ذكره في القرآن الكريم في أكثر من موضع ولقد فضلنا الله عز وجل بهذه النعمة على سائر المخلوقات لأن العقل يصنع المعجزات كما يصنع القرارات الصائبة ، بالتفكير نصل إلى نتيجة ، كنت إذن أفكر في إحدى الليالي وطرحت على نفسي سؤالا واحدا ماذا لو نمت
وأخذ ملك الموت روحي ؟ ميت ولم يصلي في حياته صلاة واحدة تخيلوا معي هول ضمة القبر و ووحشة يوم الحشر ، قبل إجابتي عن سؤالي أجابت عني دمعتي وأحسست بأنني ظلمت نفسي التي تئن في الظلام وتعبر بالدمع ، وعدت نفسي إن أحياني ربي في الصباح عند الإستيقاظ سيكون أول أمر أقوم به الإغتسال للصلاة، فدعوت الله والدمع يخنقني أن يثبتني على وعدي وأن يلبي دعائي فاستجاب لي أرحم الراحمين الذي وسعت رحمته كل شيء ، و صرت مطمئن النفس أنام ملء الجفون عن شواردها دون كوابيس
ودون أفكار سلبية وأحسست بأن الله معي في كل عمل أقوم به في حياتي ،لم أصادف عقبة إلا حلت بإذن الله له الحمد والشكر على نعمه التي لا تعد ولا تحصى ، أمنيتي أن أرى كل شاب مسلم وكل فتاة مسلمة تقبل على التوبة والصلاة لا تحرموا أنفسكم من نعمة الإيمان لا تحرموا أنفسكم من حسنات تبني لكم طريقا إلى الجنة بإذن الله ، وتذكروا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في معنى قوله أن الله يفرح بتوبة عبده وهو رب العالمين خالقنا ، فمن منكم يريد أن يفرح رب العرش العظيم ، لا تسعوا لتفرحوا أصدقاءكم أو أقرباءكم فقط بل اسعوا لتفرحوا الله عز وجل بتوبتكم ، أرى شبابا ما شاء الله مفعمون بالطاقة والحيوية والنشاط و بصحة جيدة أدامها الله لهم ، ولكن لا يصلون و يضعون أقراطا في آذانهم أتحسر عليهم و أدعوا بأن يهديهم الله إلى الصلاة وترك قشور الغرب في مكب للنفايات فالإستعمار الثقافي خطر محدق بالأمة الإسلامية و بشبابها ، خلقنا الله في أحسن صورة من دون أقراط ولا مساحيق تجميل ، أخلاق الغرب فاسدة مثل فساد دمائهم بالخمر والكحول ، للأسف أصبح لباسهم موضة لدينا شبابا و فتيات على حد سواء فترى العراة في ظل ثوب ، و خصوصا لدى الفتيات اللاتي يولعن في اللباس الفاضح الذي يظهر مفاتن المرأة والنتيجة شيوع الفسوق واللحم الرخيص ، آمل من الله أن يهدينا و يهدي أمة الإسلام لكي تكون لنا شخصية قوية لا تزعزعها القنوات الفضائية والروافد الغربية ، فما تزال منذ فجر التاريخ عقدة الصليبيين هي الإسلام و حقدهم للإسلام والعرب قاطبة لا يزال قائما ، عقدتهم هي ديانة الإسلام وليس البحث عن الأسلحة النووية، بل هذه سخافة عندما يريدون أن يعكسوا حقدهم يغطوه بقناع السياسة ويتحرشون بدولة عربية ، لماذا يبحثون عن الأسلحة النووية في البلدان العربية ؟، ألا تملك البلدان الأوربية الأسلحة النووية؟ وهل استعمرت دولة أوربية لحيازتها على الأسلحة النووية مثلما هو الحال في العراق؟ عداوتهم واضحة وحتى مبادئ القيم الإنسانية غائبة عن ساحتهم ، فعند هجرة شباب من العرب إلى الغرب يتعرضون للتمييز العنصري ، هذه حقيقة الغرب كل ما هو مسلم عربي هو عدو لهم ، يا أصحاب العقول لكم عقل يفكر و يميز قبل أن تتبعوا الغرب في أشيائهم السخيفة وعاداتهم التافهة مثل الإحتفال برأس السنة الذي يحتفل به العرب لا لشيء إلا أن الغرب يحتفلون به ولا ينامون حتى الصباح أملا أن يولدوا في الصباح أشخاصا جدد مختلفون ويكون عامهم عام الفرح ولكن بالسهر حتى الصباح بالخمرة ومجاورة الشيطان ، فهل حياة الإنسان المسلم تقوم على أفعال الكفرة و تقاليدهم أم تقوم على شريعة الإسلام والصلاة و الإبتعاد عن سبل الشيطان فإنه للإنسان عدو مبين ، تذكروا أنه لولا الشيطان لعنة الله عليه لكنا الآن في الجنة ، يأتي يوم القيامة عليه اللعنة فيقول لك إني بريء منك ما أرغمتك على فعل ما فعلته ولا أجبرتك بالقوة بل فعلت ذلك بإرادتك ، كما قال الحق في معنى قوله سيملأ جهنم بمن اتبعوه إلا عباده المخلصين فهم محصنون منه بصلاتهم و عبادتهم ، والذي لا يصلي مرتع خصب للشيطان عليه لعنة الله فيخسر دينه ودنياه ودار الآخرة ، أدعوا الله أن تكون الصلاة قرة أعيننا لأنها عماد الدين و فرض على كل مسلم ومسلمة وترك الفرض كفر و معصية للخالق ، ومن أراد أن يعصي الله فليخرج من أرضه ، ومن أراد أن يعصي الله لا يأكل من رزقه ، ومن أراد أن يعصي الله فليعصه في مكان لا يراه فيه ، النتيجة لا نستطيع أن نخرج من أرض الله فكلها أرضه وخلقه ، لا نستطيع أن لا نأكل من رزق الله لأنه لا يوجد إلا رزقه ، لا نستطيع أن نتخفى على الله في مكان لا يرانا فيه لأنه يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور سبحانه، إذن لا نستطيع معصيته في كل الحالات ، أيها الإنسان لا تكن جهولا فرسالتك في الحياة أن تكون عابدا ، وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ، فهذا امتحان يكون الفائز فيه فائزا ويكون الخاسر فيه خاسرا والعمر قصير والحياة لن تعيد نفسها هي مرة واحدة إما أن تكون مع الفائزين أم مع فريق الخاسرين والعياذ بالله ، لا تشغلك أمور الدنيا وفي نفسك حقها من العبادة فالحياة نظام فاعرف كيف توازن بين أمور دينك ودنياك ، خمس صلوات في اليوم لو جمعتها لن تأخذ من وقتك سوى القليل ومع ذلك تنال أجر يومك و لن يذهب هباء منثورا تكون بذلك أخذت لنفسك حقها من الدنيا و ووفيت بحق الله عليك وهو العبادة ، هذه هي الموازنة بين الدنيا والدين منفعة الدنيا مع منفعة الآخرة و لا شيء أروع ولا أجمل من أن تكون موازنا وفائزا في الدارين ، فسبحان الله عندما يتأمل الإنسان المسلم ما في دينه وخصوصا ما في القرآن والسنة يجد أمورا تبهره وتدهشه ، لم يترك الإسلام صغيرة ولا كبيرة من أمور الحياة الدنيوية والدينية إلا وذكرها وهي موافقة لعصرنا ولجميع العصور فالقرآن الكريم صالح لكل عصر ولكل زمان والدليل على ذلك الدراسات التي تنشر حول الإعجاز العلمي للقرآن الكريم ، هو كتاب الله المحفوظ الذي لم يحرف ولن يحرف إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ، الحرف منه بحسنة والحسنة بعشر من أمثالها و يضاعف الله لمن يشاء، قراءة القرآن نعمة كما أن القرآن الكريم يشفع لقارئه يوم القيامة ، فكما قال الله سبحانه و اقرضوا الله قرضا حسنا، لو تأملنا في هذه الآية ربما تعجبنا من كلمة قرض ، فالله سبحانه وتعالى خالق الكون كيف نقرضه ؟
المعنى من الآية أن نستثمر في الحسنات أن نعمل عملا لوجه الله نبتغي فيه الأجر فيزداد
أجرنا وتكثر حسناتنا ، نسأل الله تعالى أن يجعل القرآن ربيع قلوبنا وأن يضاعف حسناتنا ويرضى عنا سبحانه وتعالى في مقامه ، فهذه رسالتي إلى كل شاب مسلم وإلى كل فتاة مسلمة ، العمر قصير وما أقصره عندما نرى شبابا في مقتبل العمر يموتون ولا فرق عند الموت بين كبير وصغير ، تذكروا هادم اللذات ومفرق الجماعات تذكروا ما ينتظركم في الآخرة لكي تعملوا ليل نهار كي تنجوا من ضمة القبر ، اللهم إنا نعوذ بك من عذاب القبر
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الله
عضو جديد
عضو جديد


الجنس : ذكر
المشاركات : 6
الجنسية : الجزائر
نقاط : 1910
تاريخ التسجيل : 25/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: حياة الإنسان    الثلاثاء سبتمبر 27, 2011 3:31 pm

وإن شاء الله ستكون مشاركاتي الأخرى متنوعة ومرتبطة دائما بحياة الإنسان مع تحديات العصرنة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مدير المنتدى
الادارة
الادارة


الأوسمة :
الجنس : ذكر
المشاركات : 890
الهواية :
نقاط : 4515
تاريخ التسجيل : 27/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: حياة الإنسان    الثلاثاء سبتمبر 27, 2011 10:20 pm

بارك الله فيك أخي الكريم وكتبه الله في ميزان حسناتك ....

_________________




إذا إستفدت من الموضوع فدعوا الله أن يرحم المغفور إليه أحمد الامين ويدخله فسيح جنانه
اللهم آمين ..



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الله
عضو جديد
عضو جديد


الجنس : ذكر
المشاركات : 6
الجنسية : الجزائر
نقاط : 1910
تاريخ التسجيل : 25/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: حياة الإنسان    الأربعاء سبتمبر 28, 2011 12:50 pm

لا شكر على واجب أخي الكريم ، فالناس لبعضهم و الكتابة شيء يجري في دمي وآمل أن يتشارك المثقفون أفكارهم لنعيش في جو حضاري يفهم أحدنا الآخر ويستفيد ويفيد ، وأعتبر هذا المنتدى همزة وصل بين الناس ومنبر للحوار والمثافة.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حياة الإنسان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى أحمد الامين :: الأقــســـام الــعـــامــة :: منتدى النقاش الجاد-
انتقل الى: