منتدى أحمد الامين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

احبتنا زوار الموقع الكرام نود اعلامكم جميعا بان المنتدى مفتوحاً للجميع
لذلك فلا تبخلوا علينا بزيارتكم والتصفح ولو بالقراءة والدعاء

لا نريد ان نجبركم على التسجيل للتصفح نريدكم فقط ان استفدتم شيئاً من الموقع بان تدعو من قلبك لصاحب الموضوع والعاملين بالموقع

ودمتم بحفظ الله ورعايته
"خير الناس أنفعهم للناس"

منتدى أحمد الامين


 
الرئيسيةالرئيسية  أهلا وسهلا بكمأهلا وسهلا بكم  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  اليوميةاليومية  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  

شاطر | 
 

 كيف نتجنب الغلو في الدين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
آية
التميز الفضي
التميز الفضي


الأوسمة :
الجنس : انثى
المشاركات : 340
نقاط : 3755
تاريخ التسجيل : 17/01/2009

مُساهمةموضوع: كيف نتجنب الغلو في الدين   الثلاثاء مايو 05, 2009 6:38 pm

بسم الله الرحمان الرحيم

كيف نتجنب الغلو في الدين


الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده، وبعد...
قال تعالى: { إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الآمُورِ} "الشورى: 42".
الباغي الظالم ينتقم الله منه في الدنيا والآخرة، فإن البغي مصرعه، قال ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ:" ولو بغى جبل على جبل لجعل الله الباغي منهما دكاً".
ومن حكمة الشعر:
قضى الله أن البغي يصرع أهله وأنّ على الباغي تدور الدوائر
ويشهد لهذا قوله تعالى: {إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}" يونس: 23" الآية.
وفي الحديث: "ما من ذنب أحرى أن يعجل لصاحبه العقوبة في الدنيا من البغي وما حسنة أحرى أن يعجل لصاحبها الثواب من صلة الرحم".
فمن كان باغياً ظالماً فليتق الله، وليتب، ومن كان مظلوماً، مبغياً عليه، وصبر كان له البشرى من الله، قال تعالى: {وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ}" البقرة: 155".
قال عمرو بن أوس: هم الذين لا يظلمون إذا ظُلموا، وقد قال تعالى للمؤمنين في حق عدوهم: {وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً}" آل عمران: 120" وقال يوسف عليه السلام لما فعل به إخوته ما فعلوا، فصبر واتقى حتى نصره الله ودخلوا عليه وهو في عزه: {قَالُوا أَإِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهَذَا أَخِي قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ}" يوسف 90:".
فمَنْ اتقى الله بصدق وعدل، ولم يتعد حدود الله، وصبر على أذى الآخر وظلمه، لم يضره كيد الآخر، بل ينصره الله عليه، وهذه الفتن بين العلماء من أهل السنة لا يختلفون في وجوب الرجوع إلى الكتاب و السنة و الإجماع و يتولون أئمة السنة كلهم سببها الذنوب والخطايا،فإن من كانت أصولهم واحدة، متفقين عليها لم يكن اختلافهم المذموم عن علم، فلا بد أن سببه شيء آخر غير العلم.
ولو كان اختلافهم سببه العلم مع اتفاقهم في الأصول و المراجع لكان من قسم الاختلاف السائغ ، اختلاف التنوع، فلما وجدناه اختلافا مذموما اصطبغ بالعداء و البغي، علمنا أنه لم يكن بسبب العلم بل لشيء آخر.
فهل قضايا: حمل المجمل على المفصل، و الموازنة،والجرح المفسر،وغيرها توجب العداوة و الهجر و التحذير ، وقد اختلف السلف الصالح فيما هو أشد منها ولم يتهاجروا بهذا الشكل.
فعلى الباغي في أي شأن كان أن يستغفر الله ويتوب إليه، فإنّ ذلك يرفع العذاب وينزل الرحمة، قال الله تعالى: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ}"الأنفال: 33".
وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم: "مَن أكثر من الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجاً ومن كل ضيق مخرجاً ورزقه من حيث لا يحتسب"، قال الله تعالى: {الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعاً حَسَناً إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ}" هود: 1-3".
أصل السنة مبناها على الاقتصاد والاعتدال دون البغي والاعتداء،فإن لم يستطيع المعاقب لإخوانه إقامة حجة واضحة عليهم،ودرأ ما يعارضونه به من حجج، حتى استمر الكلام بينهم، لأنه لا يملك حجة قاطعة ،وصار اختلافهم عذابا على عموم المسلمين، بحيث تركت الدعوة إلى الله ورجعت القهقري، و ازداد بغض الناس لهم ، و صاروا كلما تكلم في أحدهم انشقت الجماعة ، حتى صار السلفيون جماعات متعددة، متناحرة ،وهذه علامة البدعة ،و العذاب المسلط عليهم، وهم يحسبون أنفسهم على شيء .
فلزم أن شيئا من أمور النفوس قد دخل بينهم، حتى ظن بعضهم أو ظن فيه أصحابه انه وصيا على السنة، إن تكلم وجب طاعته في أمور أصاب فيها، ولكنها لا تستوجب المقاطعة بعد بيانها، وفي أمور أخرى جانبه الصواب .
كان شداد بن أوس يقول :" يا بقايا العرب يا بقايا العرب إنما أخاف عليكم الرياء والشهوة الخفية ".
قال أبو داود السجستاني :" الخفية حب الرياسة "
الغلو في الدين:
لقد نهانا النبي صلى الله عليه و سلم عن الغلو في الدين فقال:" إياكم و الغلو في الدين فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين"
وهنا يجب أن ننزل هذا الحديث على الواقع العلمي للمسلمين لنعرف من أين يأتيهم الغلو في الدين.؟
يأتي الغلو في الدين من الغلو في الإثبات أو الغلو في الإنكار والنفي ،وقد فهم هذا كبار الأئمة كالإمام أحمد، ووضعوا له قاعدة نقلها عنهم ابن تيمية مفادها: النهي عن الإثبات العام و النفي العام،فإما الإمساك عنهما، وهو الأصح للعموم، وهو جمل الاعتقاد.
و إما تفصيل محقق، وهذا لسنا أهلا له معاشر المسلمين الآن، ولا في القريب.
ويؤكد هذه القاعدة المهمة بالنسبة لمن يدعو إلى هجر المخالف، ومقاطعته وذمه، وعدم التعاون معه على الخير، و أكثرهم ينتسبون للسنة: أن السنة النبوية مبناها على العلم و العدل،ليس العلم بالسنة وحدها، ولكن العلم بسبب اختلاف الناس، و منشأ الشبه و تطورها، و العدل في الإقرار بفضل الآخرين ومساهماتهم، والصواب الذي معهم، فعلى المسلم المعظم للسنة أن يلزم سنة النبي صلى الله عليه و سلم و سنة الخلفاء و إجماع السلف، وما تنازعت فيه الأمة وتفرقت فيه، إن أمكنه أن يفصل النزاع بعلم وعدل، ورفق ولطف، و إلا استمسك بالجمل الثابتة بالنص، و الإجماع، ويعرض عن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا، وهم من يروجون لكل ما يفرق الأمة، فإن مواضع التفرق والاختلاف عامتها تصدر عن إتباع الظن وما تهوى الأنفس.
الخلاصة:
1 ـ ما يفرقنا من مسائل علمية وعملية يجب تركه جانبا، وهذا لا يعني أن يلغي الناس عقائدهم، ولكن لا يقحمونها فيما يجمع المسلمين، كما في حديث الاختلاف في قراءة القرآن.
2 ـ الاهتمام بما أمرنا به و نهينا عنه، وهي إقامة أحكام الإسلام، وهذه لا اختلاف فيها بين المسلمين، كما في حديث النهي عن الخوض في القدر.
3 ـ السنة مبناها على العلم و العدل، وهذا معرفة الحق ورحمة الخلق.
4 ـ اجتنباب العموم في الإثبات و النفي، والتمسك بجمل المعتقد.
5 ـ ترك الغلو في الدين و البغي على المسلمين.وذلك بمراعاة الكليات، و ترك الخوض في الجزئيات.
6 ـ الفهم عن الله ورسوله بان الاجتماع و الائتلاف من أصول الدين، لا من فروعه، و بالتالي الحرص عليه من الحرص على أصول الدين.
و في الأخير أقول : إن ما يقع بين المسلمين اليوم من تفرق و تشتت القلوب يفرح الشيطان بلا شك، و يغضب له الرحمان، ويدخل من يفعل ذلك فيما نهى الله عنه من التفرق و الاختلاف، و يخرج عما أمر الله به من الاجتماع و الائتلاف، وقد وصانا الله بالموت على الإسلام، و الإسلام دين مشترك بين المسلمين، لا يختلفون في مبانيه، وقال:{ ولا تموتن إلا و انتم مسلمين} فأمرنا بالاجتماع و الائتلاف، ونهانا عن التفرق و الاختلاف، و أمرنا أن نستغفر لمن سبقنا بالإيمان، و لا يلعن بعضنا بعضا، و سمانا المسلمين، لا .....ولا.....ولا.... ولا غير ذلك، و أمرنا أن ندوم عليه إلى الممات.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مدير المنتدى
الادارة
الادارة


الأوسمة :
الجنس : ذكر
المشاركات : 890
الهواية :
نقاط : 4508
تاريخ التسجيل : 27/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: كيف نتجنب الغلو في الدين   الخميس مايو 21, 2009 12:31 am


_________________




إذا إستفدت من الموضوع فدعوا الله أن يرحم المغفور إليه أحمد الامين ويدخله فسيح جنانه
اللهم آمين ..



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كيف نتجنب الغلو في الدين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى أحمد الامين :: منتديات الدين الإسلامي الحنيف :: المنتدى الإسلامي العام-
انتقل الى: